متابعات اخبارية لاين نيوز's Post
أخبار لاين نيوز
متابعات . .
*القبيلة و دورها الوطني*
*قراءة سريعة لدور القبيلة في الحرب الراهنة*
* النقيب أبو الزبير التعزي*
*للقبيلة في اليمن ادواراً مهمة في تثبيت الأمن و الإستقرار أثناء السلم و الدفاع عن الوطن و منجزاته و مكتسباته أثناء الحرب و غياب الاجهزة الامنية و العسكرية للدولة و ذلك عبر التأريخ* ؛
*وفي قراءة سريعة و مختضرة جداً لدور القبيلة في الحرب الراهنة ضد المليشيات الحوثية نجد أن القبائل تختلف من منطقة إلى أخرى فمثلاً و قفت قبائل صعدة في البداية ضد المشروع السلالي بقوة و عنف و لكنها دفعت الثمن غالياً جداً فيما بعد وذلك بسبب الخذلان الكبير من قبائل أخرى و من الدولة و الحكومة الثورية انذاك حتى تمكنت المليشيات من سحقها و تهجير شيوخها و تفجير منازلهم بعد عمل إتفاقيات و معاهدات مع القبائل الأخرى التي تمكن الحوثيون منها ومن رقاب مشائخها فيما بعد الواحدة تلوا الأخرى* ؛
*و نموذج آخر من القبائل المنهزمة قبيلة حاشد التي كانت تتربع على رأس القبائل في اليمن و ربما في الجزيرة العربية و السبب في ذالك الانهزام و الذوبان هو الإختلاف السياسي و الحزبي بين رجال القبيلة إلى جانب عوامل سلبية أخرى لا داعي لذكرها الان ساهمت و بشكل كبير في هزيمتها مبكراً من قبل المليشيات القادمة من جبال صعدة التي تعد الخصم التأريخي للقبائل حيث وان الغلبة هناك في صعدة لـــ السادة حسب الفوارق الطبقية في المجتمع اليمني* ؛
*وتمثل قبائل طوق صنعاء الجانب السلبي للقبيلة في اليمن حيث وأنها لم تقم بأي دور إيجابي يذكر في الدفاع عن العاصمة أو حتى عن الوطن وذلك منذ وقت مبكر بالرغم انها كانت تتلقى الدعم المباشر و الرعاية الكاملة من الدولة و تملك كل المقومات الأساسية في الدفاع عن العاصمة صنعاء و حتى اليوم يعتبر دورها مغيب و سلبي للغاية و ستبقى مواقف القبائل هناك وصمة عار في وجوه أبنائها حتى تتغير و تعي معنى الوطن و الدفاع عنه بالغالي و النفيس كسائر القبائل اليمانية الأبية التي وقفت ومازالت ضد المليشيات الطائفية السلالية وضد الانقلاب المليشاوي الغاشم و ضد المشروع الإيراني المجوسي في اليمن التي تعد أصل العرب الأول ولها رمزيتها الخاصة حيث أن سقوطها بيد الفرس يعني سقوط بلاد العرب كلهم تحت الاستعمار الفارسي الجديد* ؛
*و تبقى قبائل مأرب والجوف و البيضاء و الضالع و تعز وشبوة و ابين و حضرموت أيقونة للنصر و الوجه المشرق للقبيلة اليمنية حيث أثبتت هذه القبائل الأصيلة انها الحصن الحصين والدرع القوي لحماية الدولة و مقارعة المليشيات الإنقلابية الخارجة عن النظام و القانون و قدمت ومازالت تقدم الغالي و النفيس من أجل الإنتصار للدين و الوطن* ؛
*وبفضل الله ثم بفضل هذه القبائل الأبية فشلت المليشيات في التقدم و السيطرة على مناطقهم خلال الفترة الماضية و مازال رجال القبائل الأحرار مرابطون في مواقعهم و متارسهم و يوم بعد اخر ينكلون بالمليشيات الغازية إلى أراضيهم و مازالت جثث عناصرهم مرمية فوق الرمال الحارقة و في بطون الأودية و أثبتت هذه القبائل للمليشيات انهم كما ذكرهم الله في كتابه الكريم انهم الو قوة و الو بأس شديد و أن صحاريهم مقبرة لهم و لغيرهم من الغزاة و المعتدين و ستبقى قبائل مراد و عبيدة و العبدية و جهم .....الخ من قبائل مارب إضافة إلى دهم و المهاشمة .....الخ من قبائل الجوف حصون حصينة للدفاع عن السنة و الجمهورية و ملجأ للنازحين و المستضعفين في الأرض إلى أن توقف الحرب أو زارها وتعود اليمن سعيدة كما كانت تنعم بالأمن و الأمان و الاستقرار و سيادة النظام و القانون على الجميع* ؛
By: via متابعات اخبارية لاين نيوز
متابعات . .
*القبيلة و دورها الوطني*
*قراءة سريعة لدور القبيلة في الحرب الراهنة*
* النقيب أبو الزبير التعزي*
*للقبيلة في اليمن ادواراً مهمة في تثبيت الأمن و الإستقرار أثناء السلم و الدفاع عن الوطن و منجزاته و مكتسباته أثناء الحرب و غياب الاجهزة الامنية و العسكرية للدولة و ذلك عبر التأريخ* ؛
*وفي قراءة سريعة و مختضرة جداً لدور القبيلة في الحرب الراهنة ضد المليشيات الحوثية نجد أن القبائل تختلف من منطقة إلى أخرى فمثلاً و قفت قبائل صعدة في البداية ضد المشروع السلالي بقوة و عنف و لكنها دفعت الثمن غالياً جداً فيما بعد وذلك بسبب الخذلان الكبير من قبائل أخرى و من الدولة و الحكومة الثورية انذاك حتى تمكنت المليشيات من سحقها و تهجير شيوخها و تفجير منازلهم بعد عمل إتفاقيات و معاهدات مع القبائل الأخرى التي تمكن الحوثيون منها ومن رقاب مشائخها فيما بعد الواحدة تلوا الأخرى* ؛
*و نموذج آخر من القبائل المنهزمة قبيلة حاشد التي كانت تتربع على رأس القبائل في اليمن و ربما في الجزيرة العربية و السبب في ذالك الانهزام و الذوبان هو الإختلاف السياسي و الحزبي بين رجال القبيلة إلى جانب عوامل سلبية أخرى لا داعي لذكرها الان ساهمت و بشكل كبير في هزيمتها مبكراً من قبل المليشيات القادمة من جبال صعدة التي تعد الخصم التأريخي للقبائل حيث وان الغلبة هناك في صعدة لـــ السادة حسب الفوارق الطبقية في المجتمع اليمني* ؛
*وتمثل قبائل طوق صنعاء الجانب السلبي للقبيلة في اليمن حيث وأنها لم تقم بأي دور إيجابي يذكر في الدفاع عن العاصمة أو حتى عن الوطن وذلك منذ وقت مبكر بالرغم انها كانت تتلقى الدعم المباشر و الرعاية الكاملة من الدولة و تملك كل المقومات الأساسية في الدفاع عن العاصمة صنعاء و حتى اليوم يعتبر دورها مغيب و سلبي للغاية و ستبقى مواقف القبائل هناك وصمة عار في وجوه أبنائها حتى تتغير و تعي معنى الوطن و الدفاع عنه بالغالي و النفيس كسائر القبائل اليمانية الأبية التي وقفت ومازالت ضد المليشيات الطائفية السلالية وضد الانقلاب المليشاوي الغاشم و ضد المشروع الإيراني المجوسي في اليمن التي تعد أصل العرب الأول ولها رمزيتها الخاصة حيث أن سقوطها بيد الفرس يعني سقوط بلاد العرب كلهم تحت الاستعمار الفارسي الجديد* ؛
*و تبقى قبائل مأرب والجوف و البيضاء و الضالع و تعز وشبوة و ابين و حضرموت أيقونة للنصر و الوجه المشرق للقبيلة اليمنية حيث أثبتت هذه القبائل الأصيلة انها الحصن الحصين والدرع القوي لحماية الدولة و مقارعة المليشيات الإنقلابية الخارجة عن النظام و القانون و قدمت ومازالت تقدم الغالي و النفيس من أجل الإنتصار للدين و الوطن* ؛
*وبفضل الله ثم بفضل هذه القبائل الأبية فشلت المليشيات في التقدم و السيطرة على مناطقهم خلال الفترة الماضية و مازال رجال القبائل الأحرار مرابطون في مواقعهم و متارسهم و يوم بعد اخر ينكلون بالمليشيات الغازية إلى أراضيهم و مازالت جثث عناصرهم مرمية فوق الرمال الحارقة و في بطون الأودية و أثبتت هذه القبائل للمليشيات انهم كما ذكرهم الله في كتابه الكريم انهم الو قوة و الو بأس شديد و أن صحاريهم مقبرة لهم و لغيرهم من الغزاة و المعتدين و ستبقى قبائل مراد و عبيدة و العبدية و جهم .....الخ من قبائل مارب إضافة إلى دهم و المهاشمة .....الخ من قبائل الجوف حصون حصينة للدفاع عن السنة و الجمهورية و ملجأ للنازحين و المستضعفين في الأرض إلى أن توقف الحرب أو زارها وتعود اليمن سعيدة كما كانت تنعم بالأمن و الأمان و الاستقرار و سيادة النظام و القانون على الجميع* ؛
By: via متابعات اخبارية لاين نيوز
تعليقات
إرسال تعليق
ادرج تعليق يليق بك