العميد حمزة البيل: المحارب الصلب يظهر القادة العظام في أحلك الفترات التي تمر بها أمة من الأمم،
يظهر القادة العظام في أحلك الفترات التي تمر بها أمة من الأمم، حيث يناضل أبناءها لانتزاع حقهم في تقرير مصيرهم، وتنظيم شؤون وطنهم ومجتمعهم بانفسهم.
وخلال سنوات المعركة التي ماتزال الأمة اليمنية تخوضها ضد المليشيات الكهنوتية، ظهر عدد لا يحصى من القادة العظام الذين حملوا اليمن والجمهورية على عاتقهم. وجميعهم خرجوا من صلب جيل الشباب الجديد المتحرر من ثقافة الماضي وتقاليده، ومن روح الاستزلام والتبعية والانتقام.
أحد هؤلاء القادة، يدعى " حمزة البيل" ، هذا القائد الشاب الذي صعد بسلم شجاعته ووصل الى منصب ركن استخبارات محور الجوف، ما يزال الى اللحظة حاملا اليمن، كل اليمن، على كتفيه.
ومثل غيره من القادة الابطال ناضل البيل في معركة استعادة الجمهورية، عرفته صحاري وجبال الجوف محاربا صلبا، فهو مازال يتوعد حتى هذه اللحظة بأن يبقى الجمهوري الوحيد اذا ضل الناس طريق الجمهورية.
يمتلك حمزة البيل شخصية كارزمية تتميز بالحكمة وبروح الكرم والعطاء والتضحية، فهو شامخ الرؤى، شاهق التحليق، عظيم التاثير، عميق التأمل، تجده مع العدو يظهر كقويا كجبل، وصارما كسيف، ومع جنوده تراه عذبا كزلال.
لقد حمل البيل مشعل الضوء كجمرة تتغصن في اليد لتنير للوطن معالم الطريق، فالمعركة التي يخوضها اليمنيون يراها البيل واضحة المعالم: الفجر والدجى.
ذات مرة قال لجنوده وهم يستعدون لتحرير احدى جبال الجوف: لا تخذلوا الشعب اليمني فهو ينتظر منكم النصر .. ثم ابتسم ، فانارت رصاص جنوده جبال وصحارى الجوف كلها.

تعليقات
إرسال تعليق
ادرج تعليق يليق بك