بقلم :رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية فرع اليمن المستشار الاعلامي محمدنديم رئيس شبكة إعلام بلا حدود معانات موظف
يكن الموظف البسيط يعيش في بحبوحة من العيش قبل عام2011م ولكنه كان ميسور الحال وكان الموظفين يمثلون الطبقة الوسطى في المجتمع من حيث الدخل وكانت تمثل اكبر طبقة من حيث عدد مايعولون وكان هناك دولة فاذا حدث ارتفاع في الاسعار يقابله رفع رواتب الموظفين وصرف علاوات الا ان حل عام الحرب 2014 م
حدث لهذه الطبقة الطامة الكبرئ بتوقف الرواتب وارتفاع الاسعار فتعرضت هذه الطبقة للعوز والحاجة وشظف العيش وتحولت من طبقة وسطى الى طبقةدنيا واصبحت تمثل حوالى 85% من السكان فبدات المعانات اضافة الى معانات النزوح وفقدان العمل وفقدان الخدمات الاساسيةوالارتفاع المتزايد والمستمر والجنوني للاسعار المواد الاساسية .
فتضاعفة المعانات واصبحت حياة المواطن لاتطاق ورغم معاودة صرف الرواتب في المناطق المحررة بعد انقطاع دام حوالي 19 شهرا الا ان هذه الرواتب لم تعد تلبي ادنى متطلبات الحياة البسيطة مع الارتفاع الجنوني لاسعار المواد الاساسية من غذائية وادوية وملابس بالاظافة الى الحصار المطبق وتقطع الطرق ومع غياب الدولة وتنمر وجشع التجار اصبح الموظف والمواطن بشكل عام مسحوق ويعاني مرارت الجوع والخوف والعوز مع حكومة غائبة وغير مكترثة لحال المواطن
وماان سمع المواطن بصعود القيادة الجديدةالمتمثل بمجلس القيادة الرئاسي فاعلن تآيده الكامل لهذه القيادة لانه يؤمن انها سيكون من اولوياتها رفع المعانات عنه و يحذوه الامل في ذلك ،ونسال الله العلي القدير ان يكون في عون قيادتنا الجديدة


تعليقات
إرسال تعليق
ادرج تعليق يليق بك